|
رعاية الموهوبين
رعاية الموهوبين إن الثروة البشرية هي الثورة الحقيقية لأي مجتمع من المجتمعات ويعتبر المتفوقون على رأس تلك الثورة نظراً لأهميتهم في مواجهة تحديات العصر الحديث مما دفع بالمهتمين بشؤون علم النفس والتربية بالكشف عن الموهوبين المتفوقين ومن لديهم تفكير أبتكاري وذلك بهدف رعايتهم والعناية بهم وتحقيق أفضل الوسائل البيئيه الممكنة لاستثمار تفوقهم وفهم كوادر المستقبل لقيادة بلادهم في جميع المجالات العلمية والتقنية والإنتاجية والخدمية،وعليهم تراهن الدول في سباقها للحاق بركب التطور في عصر أصبح يمثل أمتلاك التقائه فيه جوهر الصراع والمنافسة بين أقطابه القوية وتلك التي تسعى لتجد لنفسها مكاناً تحت الشمس .. ومن هنا تقع على النظام التعليمي مسؤولية أكتشاف هذه البراعم المتميزة ورعايتها ،لإعداد كوادر مبدعين والمتكرين القادرين على قيادة مشاريع البناء والإصلاح والتطور.. تعريف الطالب الموهوب من هو الموهوب ؟ هو من لديه استعدادات وقدرات غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانهم في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع وخاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الابتكاري والتحصيل العلمي والمهارات والقدرات الخاصة ويحتاج لرعاية تعليمية خاصة لا تتوافر له بشكل متكامل في برامج الدراسة العادية ويتم اختياره وفق الأسس والمقاييس العلمية الخاصة والمحددة وفق إجراءات برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم . . أهداف برنامج الكشف عن الموهوبين ورعايتهم :- أولا / التعرف على الطلاب الموهوبين والكشف عنهم بتطبيق المقاييس المعدة لذلك . ثانيا / تقديم الرعاية العلمية والتعليمية للطلاب الموهوبين على شكل برامج إثرائية لا توفرها المناهج في المدارس العادية . ثالثا / استثمار قدرات الموهوبين إلى أقصى طاقاتها . رابعا / تقديم الرعاية النفسية والاجتماعية للموهوبين وتوعية أسرهم والمساعدة في حل المشكلات التي تحد من نمو قدراتهم ومواهبهم . خامسا / توعية أوليا ء أمور الطلاب الموهوبين وأسرهم ومعلميهم بقدرات أبناءهم ومواهبهم وكيفية التعامل معهم . سادسا / تشجيع الطلبة الموهوبين في التعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم واختراعاتهم وتحفيزهم لإبراز قدراتهم ومواهبهم . سابعا / توثيق الصلة بين الطلاب الموهوبين والمؤسسات التعليمية والاجتماعية لتنمية قدراتهم ومواهبهم 0 ثامنا / تشجيع البحوث العلمية في مجال دراسات الموهوبين . الموهوب وخصائصه هو الذي يوجد لديه استعدادات فطرية وقدرات غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانه في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع وخاصة مجالات التفوق العقلي والتفكير ألابتكاري والتحصيل العلمي والمهارات والقدرات الخاصة . خصائص وصفات الطلاب الموهوبين (خصائص عامه ) : 1- يتعلمون القراءة مبكرا ( قبل دخول المدرسة أحيانا ولديهم ثروة مفردات كبيرة . 2- يتعلمون المهارات الأساسية أفضل من غيرهم وبسرعة ويحتاجون فقط إلى قليل من التمرين . 3- أفضل من أقرانهم في بناء الفكر والتعبير التجريدي واستيعابه 4- أقدر على تفسير التلميح والإشارات من أقرانهم . 5- لا يأخذون الأمور على علاتها ، غالباً ما يسألون كيف ؟ ولماذا ؟ 6- لديهم القدرة على العمل معتمدين على أنفسهم عند سن مبكرة ولفترة زمنية أطول . 7- لديهم القدرة على التركيز والانتباه لمدة طويلة . 8- غالباً ما يكون لديهم رغبات وهوايات ممتازة وفريدة من نوعها . 9- يتمتعون بطاقة غير محدودة . 10- لديهم القدرة المتميزة للتعامل الجيد مع الآباء والمدرسين والراشدين ويفضلون الأصدقاء الأكبر منهم سنا المؤشرات والأساليب التي من خلالها نتعرف على الموهوبين • اختبار الذكاء الابتكاري . • اختبار الذكاء . • السجلات الدراسية . • ترشيحات المعلمين . • اختبار الذكاء الاجتماعية . • التقرير الطبي . • المقابلات الفردية للمتفوقين . • المسؤولين عن الاكتشاف المبكر :ولي أمر ـالمعلم ـالأخصائي أهم البرامج الدراسية للموهوبين برامج الإثراء (الإغناء التعليمي )(Enrichment) تعتمد استراتيجية هذه البرامج على تدعيم المنهج أي تقديم مناهج إضافية للمتفوقين إلى جانب المناهج العادية ،أي إضافة بعض أوجه النشاط للبرنامج الموضوعي بحيث تنمي مواهب الطفل وقدراته وقد بينت البحوث أن أهم هذه القدرات هي : 1ـ القدرة على الربط بين المفاهيم والأفكار المختلفة . 2ـ القدرة على تقويم الحقائق والحجج تقويماً نقدياً . 3ـ القدرة على خلق آراء جديدة وابتكار طرق جديدة في التفكير . 4ـ القدرة على مواجهة المشاكل المعقدة بتفكير سليم وبرأي سديد . 5ـ القدرة على فهم مواقف جديدة في نوعها وفهم زمن يختلف عن زمنه ومسايرة أناس يختلفون عن عشيرته ،أي أن يكون قادراً على ألا يتقيد بظروفها المحيط الذي يعيش فيه وأن ينظر إلى الأشياء من أفق أعلى . إن النشاط الإضافي الذي تعده المدرسة العادية للطفل الموهوب لابد من تنظيم نوعين من المناهج الإضافي يهدفان إلى : 1.التعمق في المادة:أي زيادة المعرفة بالمادة المتصلة جوهرياً بالمنهج . 2. التوسع في المادة : أي توسع دائرة معرفة التلميذ بمواد أخرى لها علاقة جانبية بموضوعات المنهاج . ويستطيع المدرس أن يحقق ما تقدم ويوفر غذاءاً عقلياً دسماً دون نقل التلميذ من فصله إلى فصل أعلى بتوفير أنواع النشاط التعليمي والمدة الدراسية التي تناسب وتستثيره وتستهويه وذلك باتباع الطرق التالية : (أ ) الرحلات والزيارات : أي زيارة المناطق ذات المعالم الأساسية في الريف والمدينة والتي باستطاعة المدرس الماهر أن يشغلها على أفضل وجه ممكن لإفادة تلاميذ ه . ولطبيعة الحال يصحب المدرس جميع تلاميذ الفصل في هذه الزيارات أي أن لأنها لا تقتصر على الأطفال الموهوبين ولكن المدرس قد يكتشف في أثناء هذه الزيارات بعض النواحي التي تهم الأطفال الموهوبين بصفة خاصة . وهنا يجب على المدرس تشجيعهم على القيام بدراسة أكثر عمقا وتفصيلا لما يشاهدون على تسجيل نتائج هذه الدراسة ثم يناقشهم المدرس فيما وصلوا إليه . (ب) المشروعات الخاصة : وهناك وسيلة أخرى لاستشارة الطفل الموهوب وذلك بأن نعهد إليه بتأدية واجبات خاصة بالإضافة إلى العمل المدرسي المألوف أو بدلاً منه .ولاشك أن القيام بــهذه الواجبات الإضافية والمشروعات الابتكارية وكتابة التقارير كلها وسائل تعليمية مفيد للغاية ,فإذا كان تلاميذ الفرقة يدرسون الحكم الروماني مثلا ربما من المفيد أن يشجع المدرس الطفل الموهوب عن القيام ببحث مقارن النظام الحكم في العصر الروماني الأول ونظام الحكم في الوقت الحاضر .وفي هذا الحال يكون للمكتبة دور هام كمصدر من مصادر المعلومات . وقد يصبح الموضوع مشوقاً مثيرا للتلميذ ,إذا قام بفحص بعض الأفلام السينمائية والتمثليات وغيرها من المصادر المتعلقة بهذا الموضوع .
|